09 مارس, 2010

26 فبراير, 2010

تسالي مدير !!





يا عمي يا خالي تسالي فوطني

حكاية عجيبة غريبة عوين
قانون ومدينة والشايب عوين
يقول الكلام ويضرب عوين
على كل فكرة بدون العوين
ماتصحى وتدرى بدون العوين

يا عمي ياخالي تسالي فوطني

بدون أو بدونه، كلامه معاني
فجيب المعالي بدون ما يعاني
حسابه عسير من حط الأماني
يقول عم جمعه ويغني يا غاني
أوين الحكاية كلام في الجماعة
"وماحد راسي".. كلام الجماعة
راسي وراسك جمعة وجماعة
أنعزموا "جمعة" فبيت الجماعة
وخرجوا بجاها وساروا جماعة
يقول عم جمعة تسالي ومياعة
عناس الجماعة بقوة وشجاعة
ولدهم يقولوا عشان الشجاعة
يشوفوا القفير يشله بجشاعه
قفير المعالي عوين والجماعة

معاني الكلام وأصل المعاني
ياعمي ياخالي تسالي فوطني




عبدالله جمعه المحامي القدير
ولده ينطط بصوته الجهير
ينادي، ينادي بباب الوزير
على عم جمعه أبوه المدير
وقصة عوين ولهطه المرير
على بنك سُمعه وهو شهير
رفض بالمشاركة فلهطة دمير
عشان الامانة لوطن والحمير
قرر يمشي بمعاملة سمير
مواطن بسيط تعبان وفقير
وحتى المباركة تكون بالأثير
سمير وعم جمعة وبينهم وزير
بشركة تشاركوا وشلة حمير
وأسم الجماعة باسم الكبير
ياعمي يا خالي تسالي مدير!!

 

25 فبراير, 2010

الخضة المباركة .. تعسيق حديث (1)


يا امي مابعرف كيف حاكاني

وكنت حدّ العين حيرانة

تركتو بقصد يروح .. بدي روح

مدري شو حدّ العين خلاني


معالي الشعب الخلفاني الآبي ..:

بعد الغيبة  .. أما قبل ...:

على أثر ما حكت لنا السيدة أعلاه .. يا أمي ما بعرف كيف حاكاني .. لم تشر السيدة عن السبب ولكن الكيفية ، وهذا يعتبر ان كنت أنا الذي اعتبره فقط كون هذه مساحة نمطيتي الكبيرة للتفكير المسموع من لدّني أنا ، عموما الكيفية لم تعرّها السيدة أية اهتمام كون لها خصوصية حتمية هنا كون كاتبها لم يعي أن الخصوصية حصرية بكل مصنفاتها الأعتبارية والمعنوية للشعب الخلفاني الأبي ، وهنا أناشد الشيخ زياد الرحباني بحق الأعتذار  لهذا الشعب الفطحلي العظيم أو منه على الأقل.

حدوتة آيس كريم كلبوه ..:

مع سبق الأسراف والتفسد أعترف بكامل قواي الجنسية أني ملتهم ممتاز للآيس كريم أبو قمع ، وذلك للمهارة اللحسية المطلوبة لمثل هاك مسائل ، المهم ، بعيد عن قوانيين الشيخ نيوتن البرذول ، أحتفل كل يوم حينما تغرق مسقط في أسرتها منذ الساعة 22 إلى صباح فيروز ، أطوف واهوت بدون هداية أو هدف ، جل ما يهم وانت في هذا الطقس أن لا تضبطك دورية من الشرطة لتوقفك ، لا لشيء، ولكن لأنه يوقف صلواتي مع السيدة ، وهذا محرم في عرف المتبصريين ، لا تهتموا ، هم طيبون لولا تلك الشزرات العنيفة من الملونيين ، لست ضدهم ، واحبهم ، ولكنهم لا يريدون ذلك ، من الممكن ان يكون "الدريس" ضيق ، ومحصور !!

تجوالاتي لا تتعدى كلبوه العظيمة والذي أستولت عليه راجحة الحبوبة وصديقها شمداد كونه صعب على المستثمر الخلفاني العادي وهم الأولى في هذا المشروع التنموي الفعّال ، ومن جهة اخرى حكى لنا عدوية يوما ما ، كله على كله ، بأعتقداي أنها تتبع الخصوصية العمانية قدس الله سرها ، وهنا اطالبه أيضا بتقديم الاعتذار من الشعب الخلفاني أو له ، لا يهم ، ما يهم هو الأعلام .
الاعلام .. الاعلام ؟!!

نعم هذا ما تدور فكرته الآن في عقلوني ، هي لعبة عظيمة ، أعني ليست الفكرة الرواسية القديمة فتلك نهضته التي يرقصون لها ، بل أقصد أعلام الهوامير أو بالأصح الهامورات !
كوني سعيد الىن ، سأتحدث بطريقة القص واللصق من ذاكرتي للوحة المفاتيح التي بدأت اشك بانها ملازم في جهاز الأمن الداخلي ، فحتى الشك هنا ياخذك لمستويات لغوية عتيدة تعود خلفان المسكين ان يصدقها ، وكأنها أغنية "مش فارقة معاي" للسيدة ، فلا هو بالمقرر ولا المنفّذ ، على العموم ، مسألة الشك أن وضفناها لبُعدها الشاسع ، يوحي ان هنالك مفلتر في دماغ الحيوان الرابط كما يقول عبدالله المعمري ، بعبارة أدهى ، أنك تمشي بصحبة فكرة خوف وفكرة تمرق من الأولى ، حتى لو عكست المبادرة تكون المحصلة نتاج فكرة مارقة هي ايضا ، وبالمشرمحي في نهاية الحدوتة وتوتتها يبقى ان الإنسان مخالف الفكرة ، أي الحدود هي من فرضت عليه نمط السخط ، مع تجربة الحرية المفرطة نجد مخالفة سليقة البشر اجمع.

كني زودتها حبتين ..

المهم.. صح .. الأعلام .. الحدوتة يا ريّس هي بـ حرية!!

ما يثير السودة أن تركب عقولنا المتخلفنة وبشوق أيضا ، هي الزومبة القوية في مقال آنسات المجتمع الخلفاني الآبي (كل شيء زين ، كل شيء بخير ، كل شيء عُماني ، أنتو ما عارفيين شيء ، انتو بنعمة ، أستغرب ، أنكر ، لا اعلم من أين ، تسااااؤلات)!!!!
هي تساؤلات لا اكثر من حريم المجتمع الفوقّي ، وكانهم ليسوا من هذا الكوكب ، قرف يتلبسك وانت تقرأ لهم ، أعني ، انا لست ضد هذا كله ، لا املك ذلك الحقد الأجتماعوي لهم ، وبالعكس انا سعيد جل السعادة حينما يلعبوا لعبة الاعلام ، أنا متاكد وبقوة أيضا ان كل من يقرا كل هذا يستحكم وبدون مرافعات أن هذا حقود وقمئ .. ألخه ألخه ألخه من كلام متعود عليه ، وقيس عليه لكل المجالات.

الفكرة الأصلية بمجملها هي أفلاس ، نعم ، أفلاس ، اعني .. لو أن ما يُكتب هي مادة ظهور فقط  من اعلاه لأدناه .. لكان الغير أسحقوا تلك المساحة التي تنتشر بكل وسائلها لكل خلفانيون العالم ، تجد وانت خلفاني أصيل متعود على الكبس من مخلوقات الخضة والنهضة بانك تُفلس أيضا لما لتلك القراءة من حجز مساحة في الرام بعقلك ، لا اعلم هي فكرة لا أكثر والفكرة مردها أن تمرق في كل الاحوال  ، مع اختلاف البعض في الطرح كمحمد الرحبي بالرغم من أعتبارة التدوين فعل دوني وبرئ هو منه ولكن تجد ما يقول من حس المنطق البشري وبه تهكم على فكرة المروق من التساؤل  بالمقارنة مع ما يطرح من غسيل وكبس لعقل خلفان من أصحاب الخضة المباركة.

لا يهمني من كان أوكانت من كتب ولكن لا يخلو الامر مغامرة جديدة تضم في دائرة الاعلام الكبسي ، لا اظن ان طرح تساؤل للفت الأنتباه يقفز بالحل ، الآن و ككل الاحداث المقروءة والغير مقروءة في وطن الشعب الراقص تحسب شلة جديدة انضمت لبوتقة الأعلام المقونن ، ولازم نعلق البعرة كل صباح سبت لهم!!


بس خلاص ....



12 يناير, 2010

مواطن بمختلف الألوان !!





معالي الشعب العماني .... الموقر

اليوم الثلاثاء هو يوم آلهات اليونان القديمة ، بعدما كانت تبشرهم بالنقاء والصفاء والأمور البحبوحية كلها لجميع طبقاتهم الأرسطوية.

حديث في مقهى الشيشة ..:

تجد وبدون مسلمات هنا ، أنك تنساق وترتقي بهذا الأنسياق لأقرب مقهى نارجيلة تبث بها همومك السقيمة في وطنك الملون.

تفاحتين يا معلم وثلاث حبات حماسة وطنية عليها ، أقول له .

اليوم أنا سأبث لكم بعيد عن الأكتئابيات الجارحة والسقميات الدعسقبونية كل ما أملك من آمال تسمح لي أن أستمر في الحياة في وطني السعيد ، ورأفة في أصحاب المعالي والتعاسة لن يكون لهم اليوم أية حواديت ، فاليوم ملك للشعب ومعاليكم يستحق أن يتاح لكم هذا المجال.
الآن وصلت النارجيلة محمسة بالفعل كما طلبتها ، كل ما يمكن أن أبدء به ببديهية أن أشاهد قنوات الأخبار وهي تتنافس في مصطلحات تعريف الحوثيين كل على جهة ، من الجزيرة ومقاتيلنها والعربية وأرهابييها والعالم ومجاهديها ، لا اتصور في هذه اللحظة الىن سوى فيروزيات الأمس السعيد ، لم أعي نفسي سوى صديقتي الجميلة وهي تنغزني من كتفي أن أفيق فقد أنتهت الامسية ، لا اعلم إن كانت الرحلة تستحق بالأمس ، فلم أشعر بالسيدة ، غابت.
الآن يولج الى المقهى ثلة من شباب الوزارة الموقرة ، يأتون كل يوم لدق الرأسين وتجديد بوهيمية العمل الوظيفي وكسر رتابة الروتين ، فالتنصل أيضا يكافأ به القانون العماني ، لا اعلم لماذا ، ربما حتى هي وثيقة سرية من مجلس الوزير الأول ... طوووط .. سحقا ، لقد علم معاليكم ان اليوم هو للمواطنيين أكثر عنه خرفان بلدي الموقريين، نعود لما أستفتحنا.
ما يزعجني الآن وبعيد عن الحماسيات التي يوضعها النادل فوق رأس النارجيلة كل خمسة دقائق فرسخية من شوّاية الفحم ومقعدي البعيد ، هي هذه الرسالة التي أستلمتها فجرا من رقم غريب تقول/يقول فيها " سأترك هنا دمعتين وقلب لايوجد به سواك .. وحدك لاشريك لك .. " ، الآن أنا فعلا مختبص ومتدوده كثيرا ، فهاهي الرسائل التي تسحق قليبي المملؤ بالمحبة للحياة والذود عن زريبتنا البشرية تأتيني الواحدة تلو الآخرى تليك كبدوني مع سبق الإصرار والترصد ، هي مجالات تسبر بنا في عوالم الشك والفضول ، تأخذ مناحي تفكير غريزي لا يأبه به العقل الباطن عن خارجه سوى كونها وجبة لذيذة حينما تختلي بنفسك وأنت ممسك بربيش النارجيلة ،،، فحم يا معلم ، صرخت !!
هنا في مرتع المنتسبين للخدمة المدنية والعسكرية والأمنية و القطاع الخاص وحتى العاطلون عن العمل كل يثير رتيبة وريبة الآخر وبدل أن تكون الصحف الوسيط بين العين والشك تأتي النارجيلة -حفظها الله- فلها إيجابيات عظيمة ، كونها لا تحتاج ليدين والعين تتربص بدرجة 360 درجة بومية بدون حرج ، فتفاصيل المكان يُرى مع مخبرينا حينما تصل نافخة الهموم لدرجة ان شخص يبحلق بك وهو لا يدري أنه كذلك ، هذه ما تسمى بالأنشداق البعيد مع خيوط بربيش العم نقشبندي صانع النارجيلات ،،، فحم يا معلم ، صرخت !!

أنت ملون في وطن الألوان ، كل ما يلزمك علبة ألوان توضع قالبك فيه فلو أنت مثلا خروف وطني جدا -أعزها الله- وترغب في العيش بصورة دراماتيكية مولعة فما عليك سوى القفز لأقرب مقهى نارجيلة حتى يتضح المشهد لك.
كلاكيتات الحورات هنا غالبا ما تكون ترمى من تحت الحزام وكان المكان مملؤ بالمخبريين فالخوف حتى من مقدم الجمر المولع ، هي أنماط مختلفة نعيشها كل يوم من عصر البعوضة في المدرسة إلى مقهاي النارجيلة القميئة ، تدار لقاءات العمل أيضا هنا فالدخان عندما يحتضنك ويلتف من حولك تكون مسؤول مرموق أو شاعر دعسقبوني أو حتى صاحب عربة شفط المجاري الواقفة بالخارج.

هي ألوان لا أكثر يا خلفان ... لا اكثر ... الحساب يا معلم ، بدون صراخ !!


عبدالمتبصر واجد جدا
أحد مقاهي الشيشة الغير مرخصة


07 يناير, 2010

فانيلة معاليه ... غير !!




معالي الشعب العُماني الاصيل ،،،

يا حرية



طلعنا .... حررنا


طلعنا على الضو طلعنا على الريح


طلعنا على الشمس طلعنا على الحرية


يا حرية يا زهرة نارية يا طفلة وحشية يا حرية



يقال في سرد السرود لرواية الرد المبين لخلفانيات البحبوحة والدين ، حيث ناقل النسخة البرتغالية للعربية د.بلال مبيوع ، بمقدمة السرد.
"وكان لعُمان شعب جميل وبهي الطلعة منقشع المنكبين ومتفقحن الغنوز حيث تواجد تلك الفصائل عادة ما تكون في أحد الأحياء يقال لها بالشاطئ أو الصارجيون وهم سلالة تلك الفئة التي قذفت اللعنة على باقي السلالات المؤصلة"

الآن وليس بعد ذلك ، تيقنت ببوادر القوة التي تمتلكها حكومة مسؤوليينا العويقة على كاهلهم الروماتيزمي ، ولا أقول أني سعيد بهذه الأوجاع ففي نهاية المطاف يكونون إما يقدمون متعة للغير في كلتا الحالتين وتدر ليرات على مريدين تلك المتعة من المقلوب والمنقلب عليهم.
أنا سعيد جدا هذا اليوم ، فقد أبتعت فانيلة مكتفة -أم علاق- ماركة (ديوان) من أحدى حوانيت روي المهندة العتيدة ، فحينما ترغب بالأقتناع أنك بدولة عصرية لا ترغب حينها بالمساومة بالأسعار ، بالضبط كعادة أخواننا في بمبي ، ولكن لم اجد من بد لمساومتي وكأنهم يرغبوننا ويرغموننا بذلك حينما تجد السعر الخرافي يقفز لبؤبؤ عينيك وبدراية عظيمة تسعل وتشهق على إثر ذلك الأرتفاع الهائل لمنتجات ديواننا المبجل ، تترك المنتج لتتوجه لمنتج آخر تجد به السعر المناسب لك وأنت في مقتبل عمرك لا ترغب في التمتع الكامل والقاسي في حياتك فانت ما زلت يانع وأمامك كل شيء.
عموما ، ما ارغب قولة هنا ، لماذا هنالك الصراخ والتولويل على تشجيع منتجاتنا الوطنية بالرغم من عدم مقارنتها بالجودة وربما السعر مع المنتجات الغير أصيلة الدخيلة على مجتمعاتنا الشريفة العفيفة ، طيب ماعليه ....

بدون تشفير وسوء تقدير ، الآن قفزت لدواخل ذهني ما قاله معالي معاوية الوراحي  -قدس الله سره- حينما طالب في موضوعه عن الداول السلمي للمنتجات الكحولية بالتقيد التام بما يطالبون به وبطبلوا ويتراقصوا المسؤوليين به من تشجيع لمنتجاتنا الوطنية وعدم إزاحتها عن الرف اللعين الذي لعنوه لين ما تقرزنا ، طيب ، دام هذه المسألة ، ماعليه ، برضوا أنتم الأكبر ، إذا ما احتسبنا مقدار كمية سلالات وفصائل الكحوليات التي تتعاقد بها جهاتنا الحكومية والعسكرية والأمنية والخنثية ، نجد أطنان من الكراتين وربما حاويات من هذه الكميات ، طيب ، سووو مصنع ياخي وبنصدق كل شيء تقولوله.
أنا لا أنادي بتوزيعه عيدية ووضعه في تكيات ام علي ولكن ياخي قننوه أو يعني خللوه !!

بس خلاص / تعبت يا خلفان ....

04 يناير, 2010

وطن المسخرات ..





أنظر يا صديقي العُماني
أنظر
الإدعاء العام يمتلك قوة ضاربة تقنية تستطيع العمل في الريح والغبار وحتى تحت البواليع النشادرية !
كيف لا ؟!
وخلال 3 أسابيع أكمل عمل ستة أشهر محاكاة ونمذجة من مزامنات المطابقة والتقارن لروتين الإدخال بين الورقي والحاسوبي ، قد علمنا سابقا الآلية لعملها في التنقيب عن البيانات وطريقة rolleback ولكن تشاء الخصوصية العمانية دوما أن تسطع في عالمنا البشري بإظهار أختلافنا عن بقية البشر ، فإذا كانت إستخراجها فقط تستوجب مابين الشهرين أو الثلاث فكيف ونحن نملك أبوحسن الهلالي وتمت المقارنة ، أرجو من معاليكم التغاضي عن فترة الشهرين "فقط" لأستخراج بيانات المرور بعد ان زارنا الأستاذ جونو ، أو الغرقة كما أفتأ أبوفيصل بشأن التسمية.

جباااااار يالهلالي ... جبااااار
.
.
أرءف بمعالي الشعب العُماني الأصيل لأنه لا يدري ولا يرغب أن يدري .. ومن يدري ،،،
عليه العوض ويباله ركاب

30 ديسمبر, 2009

ترتيب عشوائي للسيدة ..




في الليل ..
هنالك حاجات خاصة ..

مسقط لها أفلاك ، وفلوك ، وفليكات .

ولكن ...

بدون نفاق ، لماذا رخص السعر !!

خلفان يعتقد بفقدان عذريته والعذر لم يعد له وجود ..

لذلك SALE 50%

بالنسبة لي ....هنالك حاجات خاصة !!