يا امي مابعرف كيف حاكاني
وكنت حدّ العين حيرانة
تركتو بقصد يروح .. بدي روح
مدري شو حدّ العين خلاني
معالي الشعب الخلفاني الآبي ..:
بعد الغيبة .. أما قبل ...:
على أثر ما حكت لنا السيدة أعلاه .. يا أمي ما بعرف كيف حاكاني .. لم تشر السيدة عن السبب ولكن الكيفية ، وهذا يعتبر ان كنت أنا الذي اعتبره فقط كون هذه مساحة نمطيتي الكبيرة للتفكير المسموع من لدّني أنا ، عموما الكيفية لم تعرّها السيدة أية اهتمام كون لها خصوصية حتمية هنا كون كاتبها لم يعي أن الخصوصية حصرية بكل مصنفاتها الأعتبارية والمعنوية للشعب الخلفاني الأبي ، وهنا أناشد الشيخ زياد الرحباني بحق الأعتذار لهذا الشعب الفطحلي العظيم أو منه على الأقل.
حدوتة آيس كريم كلبوه ..:
مع سبق الأسراف والتفسد أعترف بكامل قواي الجنسية أني ملتهم ممتاز للآيس كريم أبو قمع ، وذلك للمهارة اللحسية المطلوبة لمثل هاك مسائل ، المهم ، بعيد عن قوانيين الشيخ نيوتن البرذول ، أحتفل كل يوم حينما تغرق مسقط في أسرتها منذ الساعة 22 إلى صباح فيروز ، أطوف واهوت بدون هداية أو هدف ، جل ما يهم وانت في هذا الطقس أن لا تضبطك دورية من الشرطة لتوقفك ، لا لشيء، ولكن لأنه يوقف صلواتي مع السيدة ، وهذا محرم في عرف المتبصريين ، لا تهتموا ، هم طيبون لولا تلك الشزرات العنيفة من الملونيين ، لست ضدهم ، واحبهم ، ولكنهم لا يريدون ذلك ، من الممكن ان يكون "الدريس" ضيق ، ومحصور !!
تجوالاتي لا تتعدى كلبوه العظيمة والذي أستولت عليه راجحة الحبوبة وصديقها شمداد كونه صعب على المستثمر الخلفاني العادي وهم الأولى في هذا المشروع التنموي الفعّال ، ومن جهة اخرى حكى لنا عدوية يوما ما ، كله على كله ، بأعتقداي أنها تتبع الخصوصية العمانية قدس الله سرها ، وهنا اطالبه أيضا بتقديم الاعتذار من الشعب الخلفاني أو له ، لا يهم ، ما يهم هو الأعلام .
الاعلام .. الاعلام ؟!!
نعم هذا ما تدور فكرته الآن في عقلوني ، هي لعبة عظيمة ، أعني ليست الفكرة الرواسية القديمة فتلك نهضته التي يرقصون لها ، بل أقصد أعلام الهوامير أو بالأصح الهامورات !
كوني سعيد الىن ، سأتحدث بطريقة القص واللصق من ذاكرتي للوحة المفاتيح التي بدأت اشك بانها ملازم في جهاز الأمن الداخلي ، فحتى الشك هنا ياخذك لمستويات لغوية عتيدة تعود خلفان المسكين ان يصدقها ، وكأنها أغنية "مش فارقة معاي" للسيدة ، فلا هو بالمقرر ولا المنفّذ ، على العموم ، مسألة الشك أن وضفناها لبُعدها الشاسع ، يوحي ان هنالك مفلتر في دماغ الحيوان الرابط كما يقول عبدالله المعمري ، بعبارة أدهى ، أنك تمشي بصحبة فكرة خوف وفكرة تمرق من الأولى ، حتى لو عكست المبادرة تكون المحصلة نتاج فكرة مارقة هي ايضا ، وبالمشرمحي في نهاية الحدوتة وتوتتها يبقى ان الإنسان مخالف الفكرة ، أي الحدود هي من فرضت عليه نمط السخط ، مع تجربة الحرية المفرطة نجد مخالفة سليقة البشر اجمع.
كني زودتها حبتين ..
المهم.. صح .. الأعلام .. الحدوتة يا ريّس هي بـ حرية!!
ما يثير السودة أن تركب عقولنا المتخلفنة وبشوق أيضا ، هي الزومبة القوية في مقال آنسات المجتمع الخلفاني الآبي (كل شيء زين ، كل شيء بخير ، كل شيء عُماني ، أنتو ما عارفيين شيء ، انتو بنعمة ، أستغرب ، أنكر ، لا اعلم من أين ، تسااااؤلات)!!!!
هي تساؤلات لا اكثر من حريم المجتمع الفوقّي ، وكانهم ليسوا من هذا الكوكب ، قرف يتلبسك وانت تقرأ لهم ، أعني ، انا لست ضد هذا كله ، لا املك ذلك الحقد الأجتماعوي لهم ، وبالعكس انا سعيد جل السعادة حينما يلعبوا لعبة الاعلام ، أنا متاكد وبقوة أيضا ان كل من يقرا كل هذا يستحكم وبدون مرافعات أن هذا حقود وقمئ .. ألخه ألخه ألخه من كلام متعود عليه ، وقيس عليه لكل المجالات.
الفكرة الأصلية بمجملها هي أفلاس ، نعم ، أفلاس ، اعني .. لو أن ما يُكتب هي مادة ظهور فقط من اعلاه لأدناه .. لكان الغير أسحقوا تلك المساحة التي تنتشر بكل وسائلها لكل خلفانيون العالم ، تجد وانت خلفاني أصيل متعود على الكبس من مخلوقات الخضة والنهضة بانك تُفلس أيضا لما لتلك القراءة من حجز مساحة في الرام بعقلك ، لا اعلم هي فكرة لا أكثر والفكرة مردها أن تمرق في كل الاحوال ، مع اختلاف البعض في الطرح كمحمد الرحبي بالرغم من أعتبارة التدوين فعل دوني وبرئ هو منه ولكن تجد ما يقول من حس المنطق البشري وبه تهكم على فكرة المروق من التساؤل بالمقارنة مع ما يطرح من غسيل وكبس لعقل خلفان من أصحاب الخضة المباركة.
لا يهمني من كان أوكانت من كتب ولكن لا يخلو الامر مغامرة جديدة تضم في دائرة الاعلام الكبسي ، لا اظن ان طرح تساؤل للفت الأنتباه يقفز بالحل ، الآن و ككل الاحداث المقروءة والغير مقروءة في وطن الشعب الراقص تحسب شلة جديدة انضمت لبوتقة الأعلام المقونن ، ولازم نعلق البعرة كل صباح سبت لهم!!
بس خلاص ....