معالي البشر العُماني المكتئب ... الموقر
قد تلاحظون الآن قد حذفت الهذونة السابقة لعدة أسباب من أهمها أنها وبساطة ليست لهذا الوقت أو الزمان ..ربما ، ولكن وجب علينا أن نقف على علل متجسية ومتغلغلة في عقليات المجتمع العماني وهنا أقول المجتمع وليس بالفرد وذلك لكون الفكرة أو "الفركة" التي أود توضيحها هي لا تمس الفرد الواحد كونها كلية رغم جزئيتها كفكرة أو هي أدلجة بالأصح.
ولكن وجب في البداية أن نبث البركة لهذا المكان قليلا بأهزوجة داغوصية لجوزوف وفدوى وحتى نرفع الكلف عن شخصنا الكريم..:
هنا والآن أنا أود أن أطرح أسئلة لا أود الإجابة عنها فقط لكوني أسئل ولا أبحث لها عن أنسر شافي ، فأول ما يخطر ويتمشى في ذهني الآن هل الحديث في الجنس وما يدور حولنا من حواديت الشذوذ هو لا أخلاقي ولا أقول مُحرم هنا فحفظي للقرآن كاملا يكفل لي أن أنقر على زر البحث في الذاكرة العصبونية لأبحث عن آية أو نص قرآني يفند ما ذكر أعلاه .. فلا أجد!!
طيب مش مشكلة .. أين هو الجانب اللاأخلاقي والمتجاوز في ذكر ماهية الطريقة التي وُجدت في هذا الكون فمن الطبيعي أني لم أوجد بعد أنهاء صور المستر سنتوب في كتيبه فاكون جائزة و ...ترااااا دوك واحد إنسان مجانا هدية !!
وحتى لو كانت الطريقة القديمة في التفكير المنطقي يشوبها حس أمني عالي ووضع الخطوط الحمراء لتعديها .. أين تكون (وتفكروا في خلق الله) من الإعراب ألسنا من مخلوقات الله أم ايضا للمستر سنتوب رأي في هذا .
حدوتة ( بلال ينظر للشمس الخضراء)
بلال مواطن ما زال صالح للاستخدام طيب وحبوب بس ما يحب الهنود مشكلتة أنه من يوم صغير كان الضريبة المدفوعة للحارة في التنخيس ..قف
هنا نجد انفسنا في مفترق أن نكمل الحدوتة أم نقف لواجب يقولون أنه أخلاقي وما يجوز التحدث فيه رغم أنها جزء لا يتجزء من حواديت الحارة العمانية فالخنث والشبق المولود في حكايا الشذوذ من الطبيعي الخوض فيه في المجالس والتجمعات الشبابية فحتى عندما يذكر أسم غريب عند هؤلاء يكون الأستفسار عن فحولته إن كانت أو ليست موجودة ، فلماذا كل هذا يا شعب ، لماذا كل هذا الأستعلاء عن الحقيقة فالمسكوت عنه قد أنتهى بمجرد أن يطلق في العلن مع أحقية ان يذكر بدون تدليس لتصبغ الأمانة فوق الحقيقة ، انا هنا لا أتحدث عن الواجب والمطلوب ولكن أتحدث عن الواقع الحقيقي الموجود ، ربما ليست بالقوة ولا النبل التحدث ومجاراة الواقع ولكن ان نسبغها قليلا من الأعتراف هنا يأتي النبل والإنسانية .
تماما الآن أعلم مدى أستفحال الغلط ، نعم أقول بأنه شذوذ ولست من المؤيديين له فطبيعة الانسان عكس ما يصورون هم مع اعتبار مواقع تمركزاتهم ومعتقداتهم ونفوذهم الساري خلال الطبقات الثلاث في عُمان ولا احد يمكنه الانكار ومن يملك الجراءة أستوجب أن لا يكون عُمانيا أو حتى كذاب فحتى أن الخنث أو ما يسمى بالشذوذ الجنسي اصبح في سرودات التاريخ الغير مدونة حرفيا على الأقل.
لا اعلم من أين ظهرت هذه الأنانية على تقبل الواقع فالسباب والشتائم تنهال على من ينكز أية مواضيع ينبش فيها حقيقة الشذوذ في حوارينا وربما يصل الوضع للتحزب المناطقي ويسال الأتهام لفئة عن فئة وهذا ما حصل معي وغيري بالضبط فحتى التكفير لا نسلم به وكأنهم الله نفسه فادخولنا الجنة أوردونا النار على مودهم وبس.
الحدود في الفكر يتبعه الجمود في الحركة والطرق الأنتاجية ولا أقول هنا بمسألة الشذوذ ولكن الواقع والتحدث به هو ما نعجز عن الوصول لوضعه في قالب سليم فالتفادي والتغاضي عن الطبيعي من ما يدور حولنا يضع مبدأ التشكيك و اللامصداقية أكليل له وربما حتى لا يبزغ أي عمل حقيقي يكون لولا أن يكون مقفوز عن الأسلاك الشائكة التي وضعها المنهج الأدلجي في عقل مواطن الثمانينيات والتسعينيات ، رغم كوني من أحد هذه الفئتين وتقريبا نفس العوامل التأثيرية والمواد الممنهجة صالت وجالت في عقلي إلا اني أجد فيها متسع من الحرية في الحديث عن اي شيء أراه حقيقي وواقعي ، لم لا؟!! فنحن لسنا بتيوس نقاد لتوجه وفكرة و الحقيقة دوما وأبدا ما تكون باقية حتى ولو صيرت الجيوش الفكرية وأجنداتها التي تسلب الحقيقة عن الواقع.
ولكن يبقى السؤال التالي بخانة جواب فارغة "هل أنت مُستعد؟!!"
بس خلاص .....
عبدالمتبصر واجد جدا
من احد جلسات السمر
